بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمدلله رب العالمين وناصر المؤمنين …. والصلاة  على اشرف خلقه  اجمعين محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين…

 اين بقية الله التي لاتخلو من الهادين … اين المعد  لقطع دابر الظلمة …  اين المنتظر لاقامة الامت والعوج …اين المرتجى لازالة الجور والعدوان… اين المدخر لتجديد الفرائض والسنن…  اين المتخيرلاعادة الملة والشريعة… اين المؤمل لاحياء الكتاب وحدوده… اين محيي معالم الدين واهله…  اين قاصم شوكة المعتدين… اين هادم ابنية الشرك والنفاق…  اين مبيد اهل الفسوق والعصيان والطغيان… اين حاصد فروع الغيي والشقاق… اين طامس آثار الزيغ والاهواء… اين قاطع حبائل الكذب والافتراء… اين مبيد العتاة والمردة… اين مستأصل اهل العناد والتضليل والالحاد…  اين معز الاولياء ومذل الاعداء… اين جامع الكلمة على التقوى… اين باب الله الذي منه يؤتى…

اين وجه الله الذي يتوجه اليه الاولياء… اين السبب المتصل بين الارض والسماء… هذه ندبة اندب بها سيدي مولاي سيدي مولاي صاحب العصر والزمان  لتراب مقدميه روحي له الفدى.

 ايها الحضور المؤمن الكريم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام طيب مبارك على انفسكم الزكية وارواحكم الطاهرة لتجشمكم  عناء الحضور لا لشيء الا  لنصرة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله والثبات على ولاية اهل البيت عليهم السلام والاقتداء بالسلف الصالح المنتجب.

 في البدء الرحمة والرضوان لشهداء من مات وقتل على ولاية الله ورسوله واهل بيته صلوات الله عليهم وعلى ومن استشهد دفاعا عن بيضة الاسلام ودفاعا عن حياضه  وتحية اجلال واكبار لاخواننا في الحشد الشعبي والقوات المسلحة من الدفاع والداخلية الذين يقفون على خطوط حتوفهم في مواجهة اعتى موجة ظالمة تكفيرية شرسة زرعت في مواطن التكفير وترعرعت وجهزت ومولت ودربت  في مواطن الحقد والعداء للاسلام 

 ونحن في زمن الفتنة وضياع الهوية وتكالب الباطل  وعلو  صيحاته لتصم الاذان عن صوت الحق … فالعدو الذي احتل بلدنا وفرق جمعنا ودمر اقتصادنا وانتهك اعراضنا اصبح الصديق الحميم الذي به نحتمي واليه نلجأ وبه نلوذ  وامورنا اليه تؤول … والاخ الحميم اللصيق اصبح العدو الذي تخشى غوائله وتستهجن بواطنه ويحسب الف حسابا للتعامل معه وكل هذا وذاك له مروج ومطبل ومزمر لكل له دورا مرتسم  والكل فيه متهم .

فلتاريخ هذه الامة صفحات طويت ونيران حقدا اطفأت وابواب نزاع وخلافا اغلقت  حتى نهض  جيل جديد لايعرف الا التألف والمحبة والتكاتف والألفة لكن  عندما افصحت ارض العرب عن دررها وطفحت على سطحها  مواردها فسال لعاب الغرب المستعمر الطامع بها  واراد ان يستحوذ على كل ثرواتها وهو ينظر الى اهل هذه الارض  نظرة دونية همجية يستكثر على اهلها  حتى رغيفها وتمرها  فكان لابد له من وسائل  يحتل بها هذه الارض  ويفترش اركانها وقوانين اللعب بها  ويجعل الحكم فيها منة من لدنه ويضع عليها  من اهلها حراسا لمصالحه ( فكان ماكان  مما لست اذكره …فظن خيرا ولا تسال عن الخبر)

فوهبت فلسطين لدهاقنة الصهيونية العالمية ونصبت على جزيرة العرب مملكة سوء لتحرس ينابيع النفط التي اغتصبوها  وليس هذا فحسب بل ابتدع لهم مذهبا عقائديا  ما أنزل الله به من سلطان فلم تزل الاسرة الحاكمة في الحجاز  تكيد للمسلمين  منذ نشأتها  عندما عملت قوى معروفة على انشاء  ما باتت تعرف بالسعودية  بعد ذلك فقد إرتأت هذه القوى ان يكون هناك تيار عقائدي موازيا لتكوينها  فأنشات المذهب الوهابي  الذي يكفر كل المذاهب  الاسلامية  فضلا عن غير المسلمين  فقامت هذه الدولة المكونة من  من اسرة حاكمة  وفكر تكفيري  متطرف  وبالتعاون مع  القوى الاستعمار العالمي  على دق الاسافين  بين المسلمين  وحياكة المؤامرات  لتخريب بلادهم والتجاوز على كل مايؤمنون به والنيل من معتقداتهم وقد بلغت ذروة هذا التجاوز عندما قامت الحركة الوهابية التكفيرية وبدعم من اسرة ال سعود بهدم وتخريب اضرحة ومراقد الائمة والصحابة حتى وصل بهم الامر مطلع القرن المنصرم الى محاولة هدم مرقد النبي صلى الله عليه واله الا ان تعالي الاصوات الشعبية والرسمية في العالم الاسلامي الرافضة لذلك اضافة الى اقناعهم من قبل بعض الجهات بأهمية المردود الاقتصدي والديني الذي يمكن ان يجلبه وجود المرقد المقدس حال دون ذلك .

واستمرت اسرة ال سعود بالسير على هذا النهج المقيت منهج التطرف والتكفير والعمالة للاستعمار العالمي والسعي من اجل ترويج الفتن واشاعة الخراب في البلدان الاسلامية ولم يخلو هذا التاريخ من مكيدة للمسلمين او دسيسة لبلد اسلامي او تقديم خدمة لمستعمر او الوقوف مع معتد على بلد اسلامي او فصيل مقاوم وموقف ال سعود في حرب تموز 20006 خير شاهد على ذلك عندما دعمت الكيان الصهيوني سياسيا وعبر دكاكينها الفتوائية للوقوف بوجه اي انتصار اوتقدم قد تحرزه لبنان متمثلة بحزب الله ضد هذا الكيان اللقيط

ايها الحضور الكريم

ان مايهمنا الان هو دور هذه الاسرة واعني بها اسرة ال سعود في ما تمر به المنطقة راهنا فقد ارتكب جيش ال سعود مجازر وفظائع يندى لها جبين الانسانية في دولة البحرين عندما ثار شعب البحرين للمطالبة بحقوقه التي ضمنتها له قوانين الارض والسماء  الا ان ذلك لم يرق لآل  سعود فعمدوا الى  دعم النظام  آل خليفة  بكل الوسائل عسى  ان تنطفأ  نيران  الثورة  المشتعلة  هناك 

وعندما  لم يجدي  ذلك نفعا  اضطروا الى التدخل المباشر خوفا من انتشار ثقافة المطالبة بالحقوق او احترام قيم ومعتقدات الاخرين

ودعم هذا النظام الارهابيين في سوريا وعملت وسائل اعلامه واعلام من سار بالركب الصهيو- امريكي على تصوير المشهد وكأن هناك ثورة في هذا البلد وعندما انتفض ابناء سوريا للدفاع عن بلدهم ضد هذا الغزو الارهابي تدفقت الاموال والفتاوى لتحقيق حلم ال سعود في سوريا مدمرة ويحكمها حفنة من الارهابيين القتلة الا ان صمود الشعب السوري حال دون تحقيق ذلك الحلم

وحاولت اسرة ال سعود دس سمها في لبنان حين سعت الى زرع بذور الشقاق بين اللبنانين وتشويه صورة المقاومة الباسلة المتمثلة بابطال حزب الله ووصل سعيها المحموم الى حد وضع يدها بيد الكيان الصهيوني الا ان ابطال المقاومة والخيرين في لبنان تصدوا ومازالوا لهذا المشروع الخبيث

وعندما وجد ال سعود ان اليمن خرج او يكاد من هيمنتهم ومن فوقهم امريكا واسرائيل فقدوا صوابهم وجن جنونهم وعملوا بكل جهد من اجل اجهاض هدف الثورة التي انطلقت في اليمن في التغيير والحرية

وارساء دعائم الديمقراطية الحقة وبدأوا بدفع الاموال والرشى لعملائهم في اليمن والمنطقة لاستعادة الهيمنة على هذا البلد الا ان محاولاتهم باءت بالفشل الذريع فجيشوا الجيوش وارسلوا طائراتهم لتدمير اليمن وقتل ابناء شعبها حقدا وغيضا من البسالة والصمود الذي ابداه الشعب اليمني

ولسنا ببعيدين عن مايحدث في العراق وممارسات آل سعود في بلدنا عندما ثارت ثائرتهم منذ سقوط النظام في عام 2003 وزاد حنقهم عندما عندما ظهرت الاستحقاقات الانتخابية لتثبت ان الحكم في العراق اصبح بيد الاغلبية فارسلوا الانتحاريين ودفعوا الاموال وجندوا معاهد التكفير لتصدر الفتاوى تلو الفتاوى التي تعتبر قتل الانسان العراقي وقتال القوات المسلحة العراقية جهادا في سبيل الله وطالما حذرنا في مناسبات سابقة من الدور التخريبي السعودي في بلدنا الا ان ذلك لم يلقى اذانا صاغية حيث اثبتت المعطيات والمعلومات خطورة هذا الدور ومدى حقد ال سعود وطائفيتهم

 

 

ومن هنا فاننا نقول لال سعود

1-              كفى تشويها للاسلام بفتاواكم التكفيرية

2-              كفى تمزيقا لوحدة صف المسلمين

3-              كفى تدليسا  للسنة النبوية وروح القران

4-               كفى تخريبا  وتدميرا لبلاد المسلمين

5-              كفى لاموالكم التي تشترون بها الذمم

6-              كفى لسيوفكم التي تحز رقاب  الاطفال

7-              كفى لآلتكم العسكرية التي تقتلون بها النساء والشيوخ  الذين لا يعرفون حتى معنى الخلاف معكم

8-              كفى لشيوخكم ومرجعياتكم الذين يبثون سموم الطائفية والتفرقة  وليس ادل على ذلك  من ان احد مشايخكم يخرج بالامس  ليقول لا تقولوا  على حرب اليمن حربا طائفية بل قولوا حربا بين السنة والشيعة

9-               كفى كيدا  وتامرا  على الاسلام  والمسلمين

10-       كفى  ليدكم التي ترفع راية لا اله الا الله  بالباطل وباليد الاخرى تصافحون الصهاينة

11-       كفى نقولها لابي موسى الاشعري  فلن نخلع  امير المؤمنين علي عليه السلام

 وبناءا على ذلك فان التيار الرسالي اطلق حملة اسماها ( كفى) ندعو من خلالها العالم الى قول كفى لآل  سعود  عسى ان يرعوا  عن غيهم وعدوانهم على المسلمين .

                                                                   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here