أكد الامين العام للتيار الرسالي الشيخ عدنان الشحماني أن الشعب العراقي هو اكثر شعب ينزف دما وثروة كما انه اكثر شعب كانت ثروته وتضحياته وبالا عليه ،
مضيفا في لقاء خاص اجرته معه قناة آفاق الفضائية انه لاتوجد قوى عراقية لديها مشروع لبناء الدولة العراقية وتذهب بهذا المشروع الى القوى الاقليمية والدولية وينظرون من حلاله الى مصالح العراق لان الدول ليست سوقا خيريا بل تحكمها المصالح وتابع أن اغلب القادة السياسيين العراقيين مسلوبي الارادة في القرار الوطني بل حتى بتفكيره في ذلك خشية ان يكون مايفكر به مخالف لمن يتبع

ولفت الشحماني الى أن قوى الشر التي احتلت الارض العراقية هي قوى مصنوعة دوليا واقليميا والسياسة العراقية فشلت في التعامل مع هذه الدول لمنعها من صناعة هذه القوى ودفعها لدخول العراق كما انها لم تستثمر الانفتاح الدولي المذهل الذي حصلت عليه اسثمارا صحيحا بل استغتله بعض القوى السياسية للايقاع بالبعض الاخر،
وبشأن الحشد الشعبي قال الشيخ الشحماني ان هناك ارادة دولية توافقت معها ارادة داخلية غايتها تحطيم العراق وقد أفشل الحشد الشعبي هذا المشروع ولذا فان بعض الاطراف الاقليمية والدولية تسعى الى حله ، مؤكدا ان العراق بحاجة الى ان يكون الحشد الشعبي مؤسسة رسمية عسكرية تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة ويجب قطع الطريق على من يعترض على وجوده بأن نقنع كل الاطراف انه يأتمر بأمر لأمر الحكومة العراقية و ان نعطي تطمينات للمرجعية بان الحشد سيكون منضبط ومسبطر عليه كباقي الاجهزة الامنية فان فاذا نجحما في ذلك فان المرجعية لن تمانع في بقاءه .

وفيما يتعلق يموضوع استقتاء اقليم كردستان اوضح الشحماني ان الاستفتاء الذي يزمع مسعود البارازاني تنظيمه في كردستان لن يحقق الانفصال للاقليم لان الدول الاقليمية والقوى الدولية لن تقبل بذلك واتمنى من الحكومة ان لاتخدع وتقدم تنازلات له وتنقذه مما ورط نفسه به وهو الان يبحث عن مخرج له من هذه الورطة.

………………….. النسجيل الكامل للقاء على صفحة الوسائط……………………………….

 

 

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here